driss2010
03-03-2008, 09:04 PM
العدو الصهيوني يفرّ من جباليا مخلفاً أشلاء جنوده ودماءهم
مركز البيان للإعلام
انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من جباليا (شمال قطاع غزة)، فجر اليوم الاثنين (3/3)، بعد أن جوبهت بمقاومة ضارية من المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ابتهاج بالنصر
وبعد سلسلة من الغارات الجوية التي توالت فجر اليوم بشكل متلاحق وبلغت ما يزيد عن 11 غارة جوية صهيونية خلفت أربعة شهداء على الأقل بينهم مجاهدان من "كتائب القسام" وآخران من "كتائب المجاهدين" في فلسطين، وبعد المواجهات الضارية التي جوبهت بها اندحرت قوات الاحتلال ليخرج الأهالي إلى الشوارع مرددين هتافات النصر.
وأكد مواطنون العثور على بزات عسكرية صهيونية وآثار دماء الجنود الصهيونية وبعض الأشلاء خلفها جنود الاحتلال قبل أن يفرّوا هاربين مما واجهوه من مقاومة أقر ضباط في جيش الاحتلال وأركانه العسكرية أنها كانت مقاومة ومنظمة وأنهم جوبهوا بحرب عصابات حقيقية تنم عن قيادة عسكرية منظمة وليس مجرد مجموعة مسلحة.
إقرار صهيوني بالهزيمة
وأقرت قوات الاحتلال بهزيمتها بصورة غير مباشرة بعد اندحارها، فبعد أن بقي قادة العدو يرددون أن الهدف من هذه الهجمة العدوانية هو وقف إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو بل وصل الأمر ببعض هؤلاء القادة إلى القول أن الهدف هو إسقاط حكم "حماس"، تراجعت قوات الاحتلال عن هذه الأهداف الكبيرة.
وقالت مصادر أمنية صهيونية للإذاعة العبرية باللغة العربية إن الهدف من هذه العملية لم يكن وقف الاعتداءات الصاروخية كلياً وإنما التوضيح لحماس أن جيش الاحتلال سيواصل استهداف عناصر الحركة بدون تردد إذا استمرت في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية لغزة.
وفيما بدا تأكيد على الانتصار؛ دكت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، صباح اليوم الاثنين بعدة صواريخ قسام مغتصبة "سديروت" و"ناحل عوز" لتؤكد انتصار الكف في مواجهة المخرز.
أربعة شهداء
وكان فجر اليوم الاثنين قد استشهد المجاهدان القساميان "إبراهيم المصري" و"درويش مقداد" في غارتين صهيونيتين جويتين غرب غزة وموقع لشرطة مخيم النصيرات أصيب فيهما عدد من المجاهدين.
كما استشهد المجاهدان "رمزي خويطر" و"عبد الفتاح عبد العال" من كتائب المجاهدين في فلسطين في غارة كانت استهدفتهم شرق غزة في منطقة جبل الريس
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات أخرى قبل وبعد صلاة الفجر وأطلقت عدد من الصواريخ في الأحياء الشرقية لمدينة غزة وجباليا مما أدى إلى وقوع إصابات ويدور الحديث عن وجود شهداء دون أن يرد تأكيد لذلك.
وفي خان يونس؛ قصفت طائرات الاحتلال بصاروخ واحد على الأقل مكتب كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي بخان يونس الواقع في عمارة الفرا ودمرته بالكامل دون وقوع إصابات.
أما في رفح؛ فقد قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني ورشة حدادة في دوار زعرب ودمرتها دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
يشار بهذا الصدد إلى أن العدوان الصهيوني بدأ يتصاعد منذ فجر الأربعاء الماضي (27/2)، حيث كانت ذروة هذا التصعيد يوم السبت (1/3)، حيث ارتكب مذبحة راح ضحيتها سبعة وستين شهيداً وأكثر من مائتي جريح، حيث صنّفت بأنها أكبر مجزرة ترتكب في يوم واحد منذ سنة 1967، وبذلك يرتفع عدد الشهداء حتى فجر اليوم إلى أكثر من مائة وعشرين شهيداً، ثلثهم على الأقل من الأطفال.
فشل الحرب البرية أمام صمود رجال القسام
ومن جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس انسحاب جيش الاحتلال من شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة الاثنين بداية فشل الحرب البرية الصهيونية على القطاع أمام بسالة وصمود كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وحذرت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأثنين (3/3) في مدينة غزة، من محاولة جيش الاحتلال "تعويض هذا الفشل" عبر شن غارات جوية تستهدف المدنيين من الأطفال والنساء لإيقاع أكبر عد من الخسائر في صفوف المواطنين العزل.
ودعا أبو زهري رئيس وزراء الاحتلال "أيهود اولمرت" إلى "التقاط الدرس جيدا من هزيمة جنوده أمام كتائب القسام شرق جباليا والانسحاب مدحوراً والاستفادة منه مستقبلاً قبل شن أي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني".
وحول المبادرة التي قدمتها الحكومة الفلسطينية للحوار الوطني، قال أبو زهري "إن هذه الدعوة لم تلق أي آذان صاغية لدى قيادة السلطة الفلسطينية ونحن نحمل الجهة التي تواصل رفض هذه الدعوات أمام الشعب الفلسطيني مسئولية مواصلة الانقسام".
وجدد أبو زهري توعد الاحتلال في حال واصل عدوانه بمقاومة قوية، "حيث لن يلقى الاحتلال في غزة وروداً بل سيقابل بمقاومة قاسية من كل أهالي قطاع غزة الذين سيتحولون كلهم على مقاومين واستشهاديين".
الله أكبر ولله الحمد
مركز البيان للإعلام
انسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من جباليا (شمال قطاع غزة)، فجر اليوم الاثنين (3/3)، بعد أن جوبهت بمقاومة ضارية من المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ابتهاج بالنصر
وبعد سلسلة من الغارات الجوية التي توالت فجر اليوم بشكل متلاحق وبلغت ما يزيد عن 11 غارة جوية صهيونية خلفت أربعة شهداء على الأقل بينهم مجاهدان من "كتائب القسام" وآخران من "كتائب المجاهدين" في فلسطين، وبعد المواجهات الضارية التي جوبهت بها اندحرت قوات الاحتلال ليخرج الأهالي إلى الشوارع مرددين هتافات النصر.
وأكد مواطنون العثور على بزات عسكرية صهيونية وآثار دماء الجنود الصهيونية وبعض الأشلاء خلفها جنود الاحتلال قبل أن يفرّوا هاربين مما واجهوه من مقاومة أقر ضباط في جيش الاحتلال وأركانه العسكرية أنها كانت مقاومة ومنظمة وأنهم جوبهوا بحرب عصابات حقيقية تنم عن قيادة عسكرية منظمة وليس مجرد مجموعة مسلحة.
إقرار صهيوني بالهزيمة
وأقرت قوات الاحتلال بهزيمتها بصورة غير مباشرة بعد اندحارها، فبعد أن بقي قادة العدو يرددون أن الهدف من هذه الهجمة العدوانية هو وقف إطلاق الصواريخ على مغتصبات العدو بل وصل الأمر ببعض هؤلاء القادة إلى القول أن الهدف هو إسقاط حكم "حماس"، تراجعت قوات الاحتلال عن هذه الأهداف الكبيرة.
وقالت مصادر أمنية صهيونية للإذاعة العبرية باللغة العربية إن الهدف من هذه العملية لم يكن وقف الاعتداءات الصاروخية كلياً وإنما التوضيح لحماس أن جيش الاحتلال سيواصل استهداف عناصر الحركة بدون تردد إذا استمرت في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية لغزة.
وفيما بدا تأكيد على الانتصار؛ دكت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، صباح اليوم الاثنين بعدة صواريخ قسام مغتصبة "سديروت" و"ناحل عوز" لتؤكد انتصار الكف في مواجهة المخرز.
أربعة شهداء
وكان فجر اليوم الاثنين قد استشهد المجاهدان القساميان "إبراهيم المصري" و"درويش مقداد" في غارتين صهيونيتين جويتين غرب غزة وموقع لشرطة مخيم النصيرات أصيب فيهما عدد من المجاهدين.
كما استشهد المجاهدان "رمزي خويطر" و"عبد الفتاح عبد العال" من كتائب المجاهدين في فلسطين في غارة كانت استهدفتهم شرق غزة في منطقة جبل الريس
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات أخرى قبل وبعد صلاة الفجر وأطلقت عدد من الصواريخ في الأحياء الشرقية لمدينة غزة وجباليا مما أدى إلى وقوع إصابات ويدور الحديث عن وجود شهداء دون أن يرد تأكيد لذلك.
وفي خان يونس؛ قصفت طائرات الاحتلال بصاروخ واحد على الأقل مكتب كتلة "التغيير والإصلاح"، ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي بخان يونس الواقع في عمارة الفرا ودمرته بالكامل دون وقوع إصابات.
أما في رفح؛ فقد قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني ورشة حدادة في دوار زعرب ودمرتها دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
يشار بهذا الصدد إلى أن العدوان الصهيوني بدأ يتصاعد منذ فجر الأربعاء الماضي (27/2)، حيث كانت ذروة هذا التصعيد يوم السبت (1/3)، حيث ارتكب مذبحة راح ضحيتها سبعة وستين شهيداً وأكثر من مائتي جريح، حيث صنّفت بأنها أكبر مجزرة ترتكب في يوم واحد منذ سنة 1967، وبذلك يرتفع عدد الشهداء حتى فجر اليوم إلى أكثر من مائة وعشرين شهيداً، ثلثهم على الأقل من الأطفال.
فشل الحرب البرية أمام صمود رجال القسام
ومن جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس انسحاب جيش الاحتلال من شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة الاثنين بداية فشل الحرب البرية الصهيونية على القطاع أمام بسالة وصمود كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وحذرت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأثنين (3/3) في مدينة غزة، من محاولة جيش الاحتلال "تعويض هذا الفشل" عبر شن غارات جوية تستهدف المدنيين من الأطفال والنساء لإيقاع أكبر عد من الخسائر في صفوف المواطنين العزل.
ودعا أبو زهري رئيس وزراء الاحتلال "أيهود اولمرت" إلى "التقاط الدرس جيدا من هزيمة جنوده أمام كتائب القسام شرق جباليا والانسحاب مدحوراً والاستفادة منه مستقبلاً قبل شن أي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني".
وحول المبادرة التي قدمتها الحكومة الفلسطينية للحوار الوطني، قال أبو زهري "إن هذه الدعوة لم تلق أي آذان صاغية لدى قيادة السلطة الفلسطينية ونحن نحمل الجهة التي تواصل رفض هذه الدعوات أمام الشعب الفلسطيني مسئولية مواصلة الانقسام".
وجدد أبو زهري توعد الاحتلال في حال واصل عدوانه بمقاومة قوية، "حيث لن يلقى الاحتلال في غزة وروداً بل سيقابل بمقاومة قاسية من كل أهالي قطاع غزة الذين سيتحولون كلهم على مقاومين واستشهاديين".
الله أكبر ولله الحمد