المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرصة للراحة وإعادة الحسابات


le doc
03-13-2008, 10:25 PM
http://img525.imageshack.us/img525/8009/59efa4a275ia6.gif

أنقب بكم هذا الموضوع عسى أن تعم الإفادة
مما لا شك فيه أن معظم حالات الزواج قد تكون مبنية على أساس من التوافق والمودة والرحمة والحب بين كلاً الزوجين ، ولكننا لا نستطيع أن نؤكد أن هذا الأساس هو السبب الأول والأخير في نجاح هذه العلاقة واستمرارها ، وذلك لظهور بعض الخلافات والأسباب التي قد تصيب العلاقة بحالة من الفتور ، بل قد تنهي الحياة الزوجية تماماً وتؤدي للانفصال .
وقد توصلت دراسة سعودية إلى أن 79% من حالات الانفصال سببها معاناة الزوجة من انعدام المشاعر وعدم تعبير الزوج عن عواطفه لها، وفقدان أي وسيلة للحوار بينهما.

وذكرت الدراسة التي أعدها أستاذ علم النفس والمحاضر في كلية المعلمين الدكتور صالح سلامة بركات ونتيجة للأرقام التي تعكسها منتديات الأسرة المنتشرة على الإنترنت حول المشكلات الأسرية المتعلقة بالتواصل السلبي والحرمان والطلاق العاطفي وضعف الحوار داخل الأسرة ، وسجلت تلك المشكلات قفزة هائلة في حالات الاكتئاب والقلق والشجار شبه اليومي وتزايد العنف والهجر النفسي والحسي وتزايد كبير في نسبة النساء والأطفال المترددين على العيادات النفسية.

كما بينت الدراسة وجود الطلاق العاطفي وبرود المشاعر بين الأزواج، والطلاق العاطفي هو استمرار الزوجين بالعيش تحت سقف واحد لكن كلاً منهما له حياته الخاصة التي لا يعرف عنها شريكه إلا القليل ، وفقا لما جاء بجريدة " البيان " الإماراتية .

الانفصال المؤقت ينقذ الزواج





قد يري بعض الأزواج في حالة غياب ولع الحب عن العلاقة الزوجية وتحولها إلى شجار دائم ، ودخول الروتين بالمشاعر أن هذه هي نهاية العلاقة ، إلا أن الأمور لا ينبغي أن تذهب إلى هذا الحد ، بل يكفي القيام بانفصال مؤقت لإنقاذ العلاقة الزوجية.

وينصح فولفجانج هانتل ـ كويتمان مستشار العلاقات الزوجية في هامبورج الأزواج الذين يعانون مشاكل في علاقاتهم بالتفكير في مسألة الانفصال المؤقت لفترة معينة ، مؤكداً أنه في وسط الأزمة يشعر الناس كأنهم على شفا منحدر عاطفي ، وفي مثل هذا الموقف غير الطبيعي ينبغي الابتعاد عن اتخاذ القرارات الكبرى' ، ولا يتعين على الزوجين الانفصال بصورة فعلية، بل تكفي 'فترة راحة' ويقول العالم النفسي ومعالج العلاقات الزوجية رانجار بير من جامعة جوتينجين أن الانفصال داخل المنزل قد يكون كافياً أحياناً ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ".

وذكر بير أن هذا التغيير يكون مطروحاً أمام الراغبين بحق في الاحتفاظ بالعلاقة ، مضيفاً قبل خوض التجربة يتعين أن يضع الزوجان عدداً من القواعد، ومن بينها من الذي سيخرج من منزل الزوجية ، مشيراً إلى أنه من الحتمي أن يكون كل من الزوجين أميناً مع الآخر عند اتخاذ تلك القرارات، كما يتعين عليه أن يفكر في المشاكل الموجودة بينهما خلال فترة الانفصال ، وفي معظم الحالات قد يفكر أحد الزوجين في الانفصال كحل لمشاكل العلاقة الزوجية ، وفي هذه الحالة لا يكون من السهل إخبار الآخر بذلك.

وأوصي مدرب التواصل رودي رود من مدينة ووبرتال الألمانية الأزواج عندما يحين وقت الحديث في هذا الأمر يجب التفكير في كل كلمة قبل النطق بها، كما هي الحال عندما تتطور المناقشة بصورة غير لائقة ، ولضمان ألا ينتهي الموقف بمشاجرة فإنه يجب التعبير عن العبارات السلبية بكل حذر لتجنب قول أي شيء قد يبدو اتهاماً.

وفي حال عدم شعور أي من الزوجين بافتقاد الآخر يصبح من الواضح أن الانفصال هو القرار المفضل له ، أما إذا لم يستطع أحدهم التوقف عن التفكير في الآخر فإن هذا يعد إشارة إلى إمكان استئناف العلاقة الزوجية من جديد.

العلاقة الزوجية تحكمها ثلاثة جوانب




يؤكد الدكتور جهاد محمود الاختصاصي النفسي حسب ما ورد بجريدة " الوطن " السعودية أن الزواج علاقة بين رجل وامرأة قررا أن يعيشا معاً طوال العمر، لأن حكمة الله اقتضت لاستمرار الحياة أن يلتقي الرجل والمرأة لتتعاقب الأجيال ، ولكن حتى الحيوان يؤدي هذه الوظيفة دون زواج ، ولأن الله خلق في الإنسان العقل وخلق فيه الوجدان والعاطفة ، فإن العلاقة الزوجية ليس هدفها الوحيد الإنجاب وحسب، هذه العلاقة بوجه خاص تحكمها 3 جوانب مهمة جداً وهي : الجانب البيولوجي وهي العلاقة التي يتم بها الإنجاب ، والجانب الوجداني والجانب الفكري، هذه الجوانب الثلاثة مرتبطة ببعضها، فلا يمكن فصل الجانب البيولوجي عن الجانب الوجداني، ثم لا يمكن فصلهما عن الجانب الفكري".

وأشار د. جهاد إلى أن العلاقة الزوجية لها شكلها وسماتها الخاصة ، وتختلف عن أي علاقة إنسانية أخرى ، ولو نظرنا إلى الكتب السماوية جميعها وجدنا أنها وصفت العلاقة الزوجية بأنها علاقة مقدسة، والتقديس هنا معناه الاحترام والعمق والجدية، ومعناه أيضاً أنها علاقة سامية ورفيعة، والزوج يسكن إلى زوجته، والزوجة تسكن إلى زوجها، وهذا يعني أن في الحياة الزوجية الأمان والسكينة وراحة البال، وذلك بفضل المودة والرحمة، ولهذا فإن قرار الزواج هو من أصعب القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته".

وأوضح الدكتور جهاد أن ضمان استمرار قدسية هذه العلاقة وتحقيق الهدف منها، وهو السكينة والسعادة، يتوقف على الاختيار السليم والتوافق الفكري بين الزوجين، وتبادل المشاعر، وأن يقوم على أسس سليمة ودراسة موضوعية، مؤكداً أن الأساس في تقديره هو الحب.

وسائل لاحتواء الخلافات الزوجية




الاندفاع أسلوب غير مقبول في الحياة الزوجية ، وليست من الحكمة أن ينساق الإنسان إلى اندفاعه دون أي محاولة للتغلب على غضبه خاصة إن كان غضبه هذا يهدد استقرار حياته الأسرية ، وهناك عدة وسائل يمكن عن طريقها احتواء الخلافات الزوجية في لحظاتها الأولى بعدة طرق :

الاعتذار :

لا بد من الاعتذار إذا شعر الزوج أنه السبب في وجود الخلاف ، وذلك بالاعتذار لها بأسلوب رقيق ومحبب يمحو من نفسه كل الآثار السلبية لهذا الخلاف فتستمر بذلك المحبة بينهما .

التحفظ :

على الزوجة أو الزوج ألا يظهر غضبه وخاصة إذا اكتشف أن الخلاف قام لأسباب وتصرفات لا تستحق الثورة والغضب .

امتصاص الغضب :

يجب تسوية الخلاف في لحظاته الأولى فإنه لا بد أن يعمل كل منهما على امتصاص غضب الآخر وإعادته في لحظات إلى طبيعته المألوفة وذلك بوسيلة إيجابية محببة من خلال الحوار المنطقي واختيار الكلمات المناسبة في المواقف المناسبة .

حصر الخلاف :

يجب ألا يتدخل الأهل أو الأصدقاء فى الخلافات الزوجية .

عدم التمسك بالرأي :

تنازل أحد الزوجين عن بعض الأمور وعدم تمسكه برأيه يدفع بالخلافات إلى الحل السليم وبأقصر الطرق وفي أقرب وقت وخاصة إذا كانت الأمور موضع الخلاف تافهة وغير مهمة .

كن حكيماً :

الحكمة من الأمور المهمة في مواجهة الخلافات وحسمها في لحظاتها الأولى وهذا يتعلق بفهم نفسية الزوجة أو الزوج.

لا داعي للمراوغة :

إن استخدام الذكاء عند الزوج أو الزوجة في المراوغة من الأمور التي لا تعالج الخلافات الزوجية سواء كانت في لحظاتها الأولى وكذلك هي لا تجدي لان ذلك يعني عدم احتواء الخلاف وهذا غير مطلوب في الحياة الزوجية لأنه يهددها بالانهيار .

المواجهة :

قد تكون الخلافات الزوجية في موقف يتطلب المواجهة حتى يتم حسمها وإنهائها في لحظاتها الأولى فيجب على الأزواج أن يتصدروا لمثل هذه الخلافات وألا ينسحبوا ويتهربوا من المواجهة .

kld
03-13-2008, 11:44 PM
بارك الله بك , شكراً أخي الكريم

le doc
03-17-2008, 08:35 PM
شكرا لمرورك الجميل

lina
03-18-2008, 02:17 PM
شكرا لك **جزاك الله كل الخير**

rachyd
03-20-2008, 07:20 PM
مشكور اخي على النصائح القيمة