diaziba
05-06-2008, 07:03 AM
http://img214.imageshack.us/img214/9536/111ha7qy6.gif
في إطار قصص و عبر و دائما في موضوع البر بالوالدين يسرني أحبائي و أعضاء هذا المنتدى الغالي أن أقصص عليكم قصة علقمة و أمه العجوز مع النبي صلى الله عليه و سلم.
في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كان هناك فتى يدعى علقمة و كان هذا الفتى مثالا في الطاعة و العبادة . كان شابا كثيلر الصلاة و الصدقة ، يقوم الليل و يكثر الصيام و الكل يشهد له بالإستقامة و حسن الخلق.
و في يوم من الأيام مرض علقمة و اصبح طريح الفراش ثم اشتد عليه المرض حتى اشرف على الموت و يئس الجميع من حاله.
لكن هاته الحال طالت و لم يفارق علقمة الحياة و بقي معلقا بين الموة و الحياة . فأرسلت زوجته إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تخبره بحاله.
فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة من صحابته الكرام ليروا ما به فوجدوه على تلك الحال .
حاول بلال بن رباح و هو أحد الثلاثة الذين أرسلهم الرسول صلى الله عليه و سلم أن يلقنه الشهادة لكن لسان الفتى كان مشلولا عاجزا عن النطق بكلمة واحدة. و حاول الصحابة لمرات عديدة لكن دون جدوى فعادوا إلى الرسول الكريم و أخبروه بما رأوا و دهشتهم لذلك.
فسأل الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم عن علقمة و أهله و إن كان له أبوان فأخبروه أن اباه ميتا و لكن له أما عجوزا تعيش بمفردها .
فأرسل إليها الرسول صلى الله عليه و سلم و وقال إن استطعت أتيتنا و إن لم تستطيعي المجيء أتيناك
فقالت العجوز الطاعنة في السن لبيك يا رسول الله.
فحضرت في مجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألها : كيف حالك و ابنك علقمة و حكى لها قصته.
فقالت و الله يا رسول الله إني لصاخطة عليه (( و الأعياذ بالله )) فهو يهملني و يؤثر زوجته علي و يفضلها.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إجمعوا حطبا كثيرا و اشعلوا نارا ثم ارموه بها فوالله اسخط ام علقمة منع لسانه عن الشهادة.
ففزعت الأم الحنون لابنها و قالت : لا يا رسول الله ، لا تحرقوا ابني فقد عفوت عنه و سامحته.
فأمر الرسول صلى الله عليه و سلم بلالا لأن يتفقد الرجل فوجد روحه قد فارقته بعد أن نطق الشهادة.
لا إلاه إلا الله ، لا إلاه إلا الله ، لا إلاه إلا الله
ربي اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.
في إطار قصص و عبر و دائما في موضوع البر بالوالدين يسرني أحبائي و أعضاء هذا المنتدى الغالي أن أقصص عليكم قصة علقمة و أمه العجوز مع النبي صلى الله عليه و سلم.
في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كان هناك فتى يدعى علقمة و كان هذا الفتى مثالا في الطاعة و العبادة . كان شابا كثيلر الصلاة و الصدقة ، يقوم الليل و يكثر الصيام و الكل يشهد له بالإستقامة و حسن الخلق.
و في يوم من الأيام مرض علقمة و اصبح طريح الفراش ثم اشتد عليه المرض حتى اشرف على الموت و يئس الجميع من حاله.
لكن هاته الحال طالت و لم يفارق علقمة الحياة و بقي معلقا بين الموة و الحياة . فأرسلت زوجته إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تخبره بحاله.
فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة من صحابته الكرام ليروا ما به فوجدوه على تلك الحال .
حاول بلال بن رباح و هو أحد الثلاثة الذين أرسلهم الرسول صلى الله عليه و سلم أن يلقنه الشهادة لكن لسان الفتى كان مشلولا عاجزا عن النطق بكلمة واحدة. و حاول الصحابة لمرات عديدة لكن دون جدوى فعادوا إلى الرسول الكريم و أخبروه بما رأوا و دهشتهم لذلك.
فسأل الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم عن علقمة و أهله و إن كان له أبوان فأخبروه أن اباه ميتا و لكن له أما عجوزا تعيش بمفردها .
فأرسل إليها الرسول صلى الله عليه و سلم و وقال إن استطعت أتيتنا و إن لم تستطيعي المجيء أتيناك
فقالت العجوز الطاعنة في السن لبيك يا رسول الله.
فحضرت في مجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألها : كيف حالك و ابنك علقمة و حكى لها قصته.
فقالت و الله يا رسول الله إني لصاخطة عليه (( و الأعياذ بالله )) فهو يهملني و يؤثر زوجته علي و يفضلها.
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إجمعوا حطبا كثيرا و اشعلوا نارا ثم ارموه بها فوالله اسخط ام علقمة منع لسانه عن الشهادة.
ففزعت الأم الحنون لابنها و قالت : لا يا رسول الله ، لا تحرقوا ابني فقد عفوت عنه و سامحته.
فأمر الرسول صلى الله عليه و سلم بلالا لأن يتفقد الرجل فوجد روحه قد فارقته بعد أن نطق الشهادة.
لا إلاه إلا الله ، لا إلاه إلا الله ، لا إلاه إلا الله
ربي اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.