ALAA_ACME
09-11-2007, 04:01 PM
آلامُ العَاشِقِينَ
الشَّوْقُ أَذْهَبَ عَـقْلِي بَعْدَمَا عَـلِمَا ...... أَنَّ الَّـذِي ذَاقَ طَعْمَ الشَّوْقِ مَـا سَلِمَا
أَكْثَرْتُ لَوْمِي عَـلَى العُشَّاقِ مُبْتَهِجًا ...... فَاليَوْمَ ممـَّـا أُلاقِـي أُظْهِـرُ النَّدَمَا
كُنْتُ أَرَى الدَّمْعَ لا تُجْدِي عَوَاقِـبُه ...... فالآنَ أُرْسِلُ دَمْعَ العَـيْـنِ مُنْسَـجِمَا
أَبِيتُ لَيْلِي عَـلَى الأَنَّـاتِ مُنـتحبًا ...... لعلَّ أنَّاتِ قَلْـبِي تُـسْـكِـنُ الألـما
أَسْرَفْتُ فِي الحُبِّ لا أَخْشَى مكائده ...... حتـى أذاق فـؤادي الحُزْنَ والسِّقَمَا
أَهْوَى وَكُنْتُ أظـن الشوقَ يرفعني ...... لأني أهوى جـمال العيـن لا العَدَمَا
إِنْ كنت أبغي ببعـض القول أَنْعَتُه ...... فإِنَّ وصفي له سيُعْـجِـزُ القَـلَـمَا
أَحْبَبْتُه .. بَلْ وَكَـادَ الشَّوقُ يَقْتُلُني ...... فهـو الـذي مهجتي هامتْ به قِدَمَا
وهْوَ الذي كان حبًّـا لا أفـارقـه ...... فَحُـبُّـه صَـارَ بالأَوْصَالِ مُلْتَحِمَا
ماذا أقول ؟ وقد هَـامَ الفُـؤادُ به ...... وطَـرْفُ عَيْنـَيْهِ هَـيَّج الذي الْتَأَما
فَصِرْتُ أمشـي مكبًّا لا أرى أحدا ...... إلا خيالاً بَـدَا فى مُقْلَتِي عَـلَـمَـا
شَكَوْتُ ذاك لِمَـنْ قد كنت أحْسَبُه ...... لـمَـنْ تَـعَـلَّـقَ بالأَشْوَاقِ مُتَّهِمَا
فقال : إن الذي تشـكوه مـن ألمٍ ...... فـإن حالي به فى الشوق قد وُسِمَا
وصِرْتُ أَشْكُو من الذي أُصِبْتَ بِهِ ...... فـالحُبُّ دَاءٌ يُصِيبُ القَلْبَ والهِمَمَا
وعِنْدَ ذاك عَلِمـْتُ أنـي لا أجـد ...... طِـبًّـا يـداوي جريحًا بات مُنْكَلِمَا
فَمَا اسْـتَرَاحَ الذي كانت عواطفه ...... دربًـا به الحب والأشواق قد رُسِمَا
ولا اسْتَرَاحَ الذي باتت سـريرته ...... تقـول زعمـًا بأن الحب قد عُدِمَا
أَبْكِي فما ابتلت فى العِشْقِ جَانِحَةٌ ...... ودمعي من بُكَا عَيْنِي جَاوَزَ الكَرَمَا
نَسِيـتُ أنِّـي مُحِبٌّ والهَوَى قَدَرٌ ...... فَصَهْ وَدَعْ ذاك فى الأحشاءِ مُنْكَتِمَا
الشَّوْقُ أَذْهَبَ عَـقْلِي بَعْدَمَا عَـلِمَا ...... أَنَّ الَّـذِي ذَاقَ طَعْمَ الشَّوْقِ مَـا سَلِمَا
أَكْثَرْتُ لَوْمِي عَـلَى العُشَّاقِ مُبْتَهِجًا ...... فَاليَوْمَ ممـَّـا أُلاقِـي أُظْهِـرُ النَّدَمَا
كُنْتُ أَرَى الدَّمْعَ لا تُجْدِي عَوَاقِـبُه ...... فالآنَ أُرْسِلُ دَمْعَ العَـيْـنِ مُنْسَـجِمَا
أَبِيتُ لَيْلِي عَـلَى الأَنَّـاتِ مُنـتحبًا ...... لعلَّ أنَّاتِ قَلْـبِي تُـسْـكِـنُ الألـما
أَسْرَفْتُ فِي الحُبِّ لا أَخْشَى مكائده ...... حتـى أذاق فـؤادي الحُزْنَ والسِّقَمَا
أَهْوَى وَكُنْتُ أظـن الشوقَ يرفعني ...... لأني أهوى جـمال العيـن لا العَدَمَا
إِنْ كنت أبغي ببعـض القول أَنْعَتُه ...... فإِنَّ وصفي له سيُعْـجِـزُ القَـلَـمَا
أَحْبَبْتُه .. بَلْ وَكَـادَ الشَّوقُ يَقْتُلُني ...... فهـو الـذي مهجتي هامتْ به قِدَمَا
وهْوَ الذي كان حبًّـا لا أفـارقـه ...... فَحُـبُّـه صَـارَ بالأَوْصَالِ مُلْتَحِمَا
ماذا أقول ؟ وقد هَـامَ الفُـؤادُ به ...... وطَـرْفُ عَيْنـَيْهِ هَـيَّج الذي الْتَأَما
فَصِرْتُ أمشـي مكبًّا لا أرى أحدا ...... إلا خيالاً بَـدَا فى مُقْلَتِي عَـلَـمَـا
شَكَوْتُ ذاك لِمَـنْ قد كنت أحْسَبُه ...... لـمَـنْ تَـعَـلَّـقَ بالأَشْوَاقِ مُتَّهِمَا
فقال : إن الذي تشـكوه مـن ألمٍ ...... فـإن حالي به فى الشوق قد وُسِمَا
وصِرْتُ أَشْكُو من الذي أُصِبْتَ بِهِ ...... فـالحُبُّ دَاءٌ يُصِيبُ القَلْبَ والهِمَمَا
وعِنْدَ ذاك عَلِمـْتُ أنـي لا أجـد ...... طِـبًّـا يـداوي جريحًا بات مُنْكَلِمَا
فَمَا اسْـتَرَاحَ الذي كانت عواطفه ...... دربًـا به الحب والأشواق قد رُسِمَا
ولا اسْتَرَاحَ الذي باتت سـريرته ...... تقـول زعمـًا بأن الحب قد عُدِمَا
أَبْكِي فما ابتلت فى العِشْقِ جَانِحَةٌ ...... ودمعي من بُكَا عَيْنِي جَاوَزَ الكَرَمَا
نَسِيـتُ أنِّـي مُحِبٌّ والهَوَى قَدَرٌ ...... فَصَهْ وَدَعْ ذاك فى الأحشاءِ مُنْكَتِمَا