badabada23
11-25-2007, 11:07 PM
كيف اكون سعيدا
فكيف اكون سعيدا والأحزان لا تفارق أديمك
كيف أبتهج لغذ ولادته كانت عسيرة
كيف أ نهل من ثمر روته عيون مريرة
كيف أطيق الجلوس إلى شجرة
جذورها تعانق ذكراك
كيف أنعم بشدو بلبل
ملهم بماض حزين
كيف أرضى بعالم فيه دموعك تطاردني
تجرفني...
تارة منكوبا..تارة منفيا وتارة أرتقب
فهل يا أمسي تبكي كما أبكي الآن أنا
أنا سجينك وغذي
ربما كنت غلطتك أو خطيئتك
ربما رسالتك أو صحيحك
ربما..ربما....
إلا أني أتعذب وعذابي بأيامي وغذي
وغذي بعيد وأنت إلي قريب
فارحمني يا أمسي..
وسأحمل لك ورودا
وأقيد لك شموعا
وأحيي كل ليلة ذكراك
واسير نهجك وأحفظه
أنت والدي
أنت شهدت يوم مولدي
أنت ماضي وتاريخي
فلن أنساك يا أمسي..
لن أنساك
ولن أبكي لأجلي
ولكن لأجلك أنت أبكي
ولن أرثي لحالك
ولكن لحال نجلك أفعل
ولن أؤاخذك على يوم فتتني
وحيدا ..هائما
لا اعرف من أين وإلى أين أمضي
تائه بين رياحك
وهاتف يهتف بي
انا قريب منك
أنا أرعاك..
أنا لن أنساك
لن أنساك يا أمسي
مهما كنت..مهما بعدت...(أنت)
مهما قاسيت...مهما بكيت...(أنا)
وامشي وحدي وظلالك تحرسني
ولا أفطن لوجودك
مع أني بالأمان أشعر
وبراحة شديدة تأخذني
وأحس أني لست وحدي على المشوار
وألتفت حولي
فلا أجدك...
فكيف اكون سعيدا والأحزان لا تفارق أديمك
كيف أبتهج لغذ ولادته كانت عسيرة
كيف أ نهل من ثمر روته عيون مريرة
كيف أطيق الجلوس إلى شجرة
جذورها تعانق ذكراك
كيف أنعم بشدو بلبل
ملهم بماض حزين
كيف أرضى بعالم فيه دموعك تطاردني
تجرفني...
تارة منكوبا..تارة منفيا وتارة أرتقب
فهل يا أمسي تبكي كما أبكي الآن أنا
أنا سجينك وغذي
ربما كنت غلطتك أو خطيئتك
ربما رسالتك أو صحيحك
ربما..ربما....
إلا أني أتعذب وعذابي بأيامي وغذي
وغذي بعيد وأنت إلي قريب
فارحمني يا أمسي..
وسأحمل لك ورودا
وأقيد لك شموعا
وأحيي كل ليلة ذكراك
واسير نهجك وأحفظه
أنت والدي
أنت شهدت يوم مولدي
أنت ماضي وتاريخي
فلن أنساك يا أمسي..
لن أنساك
ولن أبكي لأجلي
ولكن لأجلك أنت أبكي
ولن أرثي لحالك
ولكن لحال نجلك أفعل
ولن أؤاخذك على يوم فتتني
وحيدا ..هائما
لا اعرف من أين وإلى أين أمضي
تائه بين رياحك
وهاتف يهتف بي
انا قريب منك
أنا أرعاك..
أنا لن أنساك
لن أنساك يا أمسي
مهما كنت..مهما بعدت...(أنت)
مهما قاسيت...مهما بكيت...(أنا)
وامشي وحدي وظلالك تحرسني
ولا أفطن لوجودك
مع أني بالأمان أشعر
وبراحة شديدة تأخذني
وأحس أني لست وحدي على المشوار
وألتفت حولي
فلا أجدك...