لجأت سكان قطاع غزة وبالاخص المخيمات للاجئين إلى استخدام قرص كهربائي لطهي الطعام عليه، بعد أن فشلت محاولاته في تعبئة أسطوانة الغاز في المنازل والتي فرغت اكثر من أسبوعين.
وذلك جرّاء الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ ما يقارب العام.
وهذه العائلةأبو محمد يُعد واحداً من آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اضطروا لاستحداث طرق بديلة عن غاز الطهي، ومنها استخدام أقراص الكهرباء والورق والكرتون للطبخ والخبز.
وأكد أن ما يزيد معاناته هو انقطاع التيار الكهربائي فيصبح لا جدوى من استخدام القرص الكهربائي.
وفشلت جميع محاولات الكحلوت في تعبئة أسطوانة الغاز التي يحملها كل يوم على كتفه ويدور بها على محلات تعبئة الغاز.
ولاستخدام أقراص الكهرباء مخاطر كبيرة على حياة المواطنين، فكان آخر ضحاياه الطفلة مرح نهاد فلفل (أربع سنوات) من مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، والتي أصيبت بحروق من الدرجة الثانية، وهي ترقد الآن على سرير الشفاء في أحد مستشفيات محافظة الشمال.
وانتعشت في قطاع غزة هذه الأيام تجارة بيع 'أقراص الكهرباء' بعد أن أصبح عليها طلب من قبل المواطنين، والتي شهدت أسعارها ارتفاعا ملحوظاً.
وقال أحد أصحاب محلات بيع الأدوات الكهربائية في مدينة غزة: إن هناك طلباً كبيراً من قبل المواطنين على شراء أقراص الكهرباء بعد انقطاع غاز الطهي'.
وأضاف أنه يبيع في اليوم الواحد ما بين خمسة الى عشرة أقراص، مشيراً الى أن سعر الواحد منها يبلغ عشرين شيكلاً.
ويشتكي أهالي قطاع غزة من تصرفات بعض أصحاب محطات توزيع الغاز المنزلي، واتهموهم بتوزيع ما يصل القطاع من كميات قليلة الغاز على أصحاب المطاعم والمخابز لأنهم يدفعون لهم ثمناً أكثر حسب قولهم.
ومن الطرق الأخرى للتغلب على انقطاع الغاز المنزلي، بدأ أهالي القطاع باستخدام الكرتون والحطب والورق لطهي الطعام والخبز عليها.
من جهته، أعلن محمود الخزندار نائب رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة، في تصريحات صحفية، أن قطاع غزة يحتاج إلى ما لا يقل عن خمسة آلاف طن من الغاز المنزلي وما لا يقل عن 350 ألف لتر من البنزين يومياً وبشكل متصل كي يصل خلال فترة شهر لسد احتياجاته، إضافة إلى أكثر من 500 ألف لتر من السولار يومياً لسد النقص الناشئ عن توقف تزويد القطاع بهذه السلعة منذ أكثر من شهر.
فى حين يصدر الغاز باسعار اقل من التكلفة لاسرايئل من الجانب المصرى ولا نقول الاحسبى الله ونعم الوكيل